يوليو 2019

بيان ضد تحقير مدينة ملاهي سندباد بالدار البضاء للغة العربية والميز الطبقي

إلـــــى سعادة مدير عام مدينة ملاهي سندباد الموضوع: اللغة الفرنسية/ تحقير اللغة الرسمية والميز على أساس لغة                                                                                                                                                             سلام تام، وبعد: تابعنا في المنظمة العربية للتعريب والتواصل موقع مدينة ملاهي سندباد الالكتروني بدقة وصفحتكم على فيسبوك، وخرجنا بالملاحظات التالية: –  تحقير اللغة العربية على الموقع، علما أن مشروع الملاهي مملوك للحكومة وممول من أموال ساكنة الدار البيضاء ومن ميزانية الدولة، وذلك بتعمدكم اقصاء اللغة العربية في مخاطبتكم للمغاربة، وبالتالي انتهاك

ردا على استخفاف الوزير محمد الأعرج بذكائها.. المنظمة العربية تستنكر تحقير اللغة العربية على اذاعة دوزيم

ردا على ما وصفته استخفافا بذكائها، عبرت المنظمة العربية للتعريب والتواصل عن رفضها للصيغة التي رد بها معالي وزير الإعلام والثقافة المغربي على شكوى تقدمت بها ضد تحقير اللغة العربية المحمية بالدستور، على مؤسسة إعلامية حكومية، تتفنن في تحقير اللغة الوطنية لصالح اعلاء شأن اللغة الفرنسية الأجنبية التي تشهد انهيارا حتى داخل بلدها وخير دليل على ذلك، المبادرة التي أطلقها مئة شخصية فرنكوفيلية وفرنسية لدعوة الرئيس الفرنسي لإنقاذ اللغة الفرنسية

رياح الجزائر تصل المغرب.. مغاربة يدعون الى مقاطعة ماغدونالدز التي "تحتقر" لغتهم

  وجه نشطاء انتقادات لسلسلة مطاعم ماغدونادز بسبب تحقيرها للغة العربية، وطالب بعضهم باطلاق حملة تستهدف الشركات التي لا يهمها شيء آخر غير التربح المادي. وفي هذا الإطار يتكرر التساؤل حول أسباب عدم اعتراف هذا الصنف من شركات “البزنس” التي كل همها بيع شطائر اللحمة وبعض السندويتشات فيما هي بعيدة كل البعد عن المؤسسة المواطنة التي تسهم، ليس فقط على المستوى الاقتصادي، وإنما كذلك في مناحي الحياة الإنسانية والقيمية ويطرح

نشطاء مغاربة يطلقون "قائمة مقاطعون" لمقاطعة الشركات التي تمتنع عن استعمال العربية في منتجاتها الموجهة للمغاربة

أطلق نشطاء  مغاربة “قائمة” بأسماء الشركات والمنتجات التي يتوجب حسبهم بمقاطعتها، وذلك بسبب عدم التزامها، وفق ما ننص عليه الدستور، باستعمال اللغة العربية. وجاء في احدى هذه التدوينات: من منكم ينضم إلى “قائمة مقاطعون” .. حملة تستهدف مقاطعة أي شركة لا تحترم اللغة العربية وتحذفها من خدماتها ومستنداتها الموجهة إلى المغاربة.. بدأت بتحطيم بطاقتي الائتمانية لأن هذا المصرف لا يعترف بلغتي في وثائقه الموجهة لي كمغربي وفي صرافه الآلي تظهر