منظمة تطالب العثماني باستبعاد الوزير أمزازي من التعديل الحكومي الجديد بسبب فضيحة “المتوجون والمتوجات”

الى معالي رئيس الحكومة المغربية

الموضوع: فضيحة معالي وزير التعليم

 

في وقت لم يحسم فيه بعد مشروع القانون الإطار، تداول طيف واسع من المغاربة باستياء مقطع فيديو يوثق فضيحة من العيار الثقيل، تسبب فيها معالي وزير التعليم، الذي يفترض أن يعطي صورة مثالية لقطاع التعليم، ومنظومته التربوية، بعد عجز الوزير عن نطق مصطلحات من القاموس العربي خلال إلقاءه خطابا في فعالية عامة، على الرغم من سلاسة هذه الألفاظ، وهي الواقعة التي أثارت موجة واسعة من السخرية والاستهزاء، ولا شك أنها مست بقطاع التعليم وبنظامنا التعليمي ككل، وليس ذلك فحسب، بل إن انتشار المقطع التسجيلي على الإنترنت، ونقله على قنوات عربية ذات متابعة عالية، قد أساء إلى بلدنا ككل وإلى الشعب المغربي قاطبة.

ولهذا، واحتراما لهيبة هذا البلد، ومن أجل استعادة ماء الوجه، وخاصة، وأن هذه الفضيحة تأتي غداة إقرار قانون التعليم الجديد الذي لم يحظى بالتوافق المطلوب. وإن وقوف الوزير أمام ملايين المغاربة، بما فيهم الطلبة، من كافة الأسلاك التعليمية، في هذا الموقف، وتحول هذا الموقف إلى مادة للسخرية، لهو أكبر ضربة لمصداقية التعليم في بلدنا ولجديته من جهة، ومن جهة أخرى هو إشارة سيئة لطلبة هذا الوطن من جميع الأسلاك، سيكون لها أثر على ثقتهم في التعليم الحكومي ودافعا آخر للتنقيص من احترامهم لهذا القطاع الذي يفترض أن يديره أشخاص لهم مؤهلات في الثقافة واللغة وفي الخطابة تحمس المتعلم وتعطي انطباعا إيجابيا.

وعليه، فان المنظمة العربية للتعريب والتواصل تناشد معالي رئيس الحكومة، وهو يعد قائمة الوزراء الجدد التي سترفع إلى ملك البلاد، أن يأخذ بعين الاعتبار الوضع الدقيق الذي يمر به تعليمنا في هذه المرحلة، وخاصة أن الملك دعا إلى تمكين الكفاءات من هذه المسؤولية، ونناشدكم بأن يكون الاقتراح لصالح شخصيات وطنية من ذوات الثقافة العالية المتمكنة من لغة الوطن المطلعة على ما يجري وما ينشر وقادرة على التفاعل لا منعزلة لغويا عن الواقع، ومن الأشخاص الذين لهم الخبرة والمؤهلات في المجال.

عن مجلس الادارة

الخميس 01 آب/ أغسطس 2019

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *